فضيحة خالد يوسف و منة شلبى

مثل هذه العناوين القذرة المبتذلة التى تعد فى حد ذاتها خادشة للحياء بل دعوى للاباحية تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي و محركات البحث لكن السؤال هنا ما الفائدة من تتبع هذه الأخبار و الروابط من مثل هذا النوع؟ !الإجابة هنا أنه لا فائدة من ذلك إلا لمن قام بنشر الخبر من تحقيق عدد مشاهدات كثيرة لصفحة الخبر مما يعود عليه بالفائدة أو تحقيق غرض ربما يكون له علاقة باعداء الرجل الذى هو فى حكم القانون الجنائي غير مذنب بالمرة ولا توجد أى ماده فى القانون تعاقب على أفعاله هذه حيث أن جميعها لم تنشر من خلاله و لم يثبت أنه من قام بتصويرها ولا نشرها و أن من كان معه من سيدات لم يكن فى عمر القاصرات ولا يفعلن ذلك بمقابل مادى ليعاقبن على جريمة الدعارة مثلا هذا ليس دفاع عن الرجل فإن فعل ذلك فعلا فهذه جريمة دينية و عقوبتها  أبشع بكثير من العقوبة التى قد تطبق عليه من قبل القضاء الدنيوي لكن من نحن لنحكم على أحد .
من يجب أن يعاقب ؟
سؤال عادل جدا من الذى يجب أن يعاقب هذا أعتقد أنه سؤال عادل .
فى ظل القانون المصرى الذى يجب أن يعاقب هنا هو من قام بنشر هذه الفيديوهات أو المقاطع فهذا يعد تشهير و ترويج للرذيلة و هذا فعل خاطئ دينيا فكان يجب عليه الستر و عدم ترويج الفضائح و كن السلبيات أيضا فى مثل هذه الأمور إنه يكون هناك إغراء و رغبة للقارئ لأن يشاهد مشاهد عارية و إباحية و هو ما ينافى الأخلاق و العرف و الإطلاع على عورات الآخرين و هو ما نهى عنه دينيا.
ماذا يحدث و لماذا خالد يوسف؟
كل ما فى الامر ان هناك خلاف سياسى بين المخرج الشهير و الذى عليه علامات استفهام و بين خصوم سياسيين بعضهم من أصحاب السلطة فى الدولة و كما هى العادة فى مصر يتم جمع فضائح للشخصيات العامة من عهد عبد الناصر إلا و حتى الوقت القريب و ذلك لاخراجها فى حالة خروج هذه الشخصية عن النص أو أن يحيد عن الطريق المرسوم فتظهر ما كان يفعله من تصرفات يظن أنها فى الخفاء. و فى النهاية لا أنصح بتتبع هذه الأخبار للحد من انتشارها للضرر الذى تسببه بدون فائدة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا لا تطبع الدولة نقود كثيرة وتجعل الكل اغنياء؟!الجزء الثانى

يوم عرفة مناسك الحج