أول مؤشر فشل صفقة القرن
أعتقد أنه من المعلوم لدى الجميع أو على الأقل المتابعين للسياسة الدولية أن الولايات المتحدة الأمريكية تستغل تخوف دول الخليج من العفريت الإيرانى فى عمل صفقات رابحة بكل تأكيد بالنسبة لها من خلال بيع السلاح و خلافه من الاستفادة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية بل و استفادة استراتيجية عسكرية و سياسة من خلال القواعد العسكرية فى تلك الدول و تحكمها فيما يصدر من قرارات فيها يمس المصلحة الأمريكية أو مصلحة الكيان الصهيوني.
أول مؤشر صريح لفشل صفقة القرن :-
أرى أن تقرب الإمارات العربية المتحدة من عدوها اللدود حاليا و هو إيران و محاولة ترتيب الأوراق من جديد بين الطرفين من خلال اجتماع بين بعض القيادات فى الدولة و الذى تم هذا الشهر بين قادة خفر السواحل الاماراتى و نظيرة الإيرانى فى بداية هذا أغسطس 2019 و الذى أتبعه بعد ذلك بدأ انسحاب القوات الإماراتية من الصراع فى اليمن ما هو إلا قربان لإيران لطلب الأمان منها بطريقة أو بأخرى و ذلك عندما اكتشفت الإمارات العربية المتحدة أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تحميها كما كان متوقع و الدليل على ذلك أن الأخيرة فى قمة الأزمة فى مضيق هرمز و بحر عمان لم يصدر منها إلا مجرد تهديد ووعيد لإيران و عند إسقاط طائرة لها كان أعنف رد هو أن ترامب قرر إعلان الحرب على إيران و تخلى عن القرار فى اللحظة الأخيرة.
و فى الأخير أعلن الرئيس ترامب انه لن يحمى خطوط النفط الخليجى لأن امريكا ليس لها مصلحة فى ذلك بعد أن تخلت عن استيراد النفط فمن الأولى أن يحميها صاحب المصلحة و بالطبع المقصود بهم دول جنوب شرق آسيا التى بحثت عن بديل للنفط الخليجى فى ذل الأزمة سالفة البيان.
من خلال ذلك أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة اكتشفت أن الولايات المتحدة الأمريكية اذا ما حدث صراع سوف تتركها لتواجه مصيرها و علمت أنها هى الخاسر الأكبر، لذلك عدلت من استراتيجيتها تجاه إيران لضمان الأمان.
فلما كان ذلك و كان الواقع كما سلف أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة سوف يبرد حماسها تجاه التحالف العربى الإسرائيلي المخطط له ضد إيران و المشروط بإتمام ما يطلق عليه صفقه القرن و سوف تتلكأ كثيرا فى السير فى هذا الأمر لقلة ما سوف تربحه فيها خلاف ابن سلمان الذى يجاهد لتثبيت نفسه ملكا بكل طريقه و بالطبع الإمارات العربية لها ثقلها المعتبر فى إتمام هذه الصفقة لتخلى امريكا عن ما كانت تعتمد عليه من حماية.
أول مؤشر صريح لفشل صفقة القرن :-
أرى أن تقرب الإمارات العربية المتحدة من عدوها اللدود حاليا و هو إيران و محاولة ترتيب الأوراق من جديد بين الطرفين من خلال اجتماع بين بعض القيادات فى الدولة و الذى تم هذا الشهر بين قادة خفر السواحل الاماراتى و نظيرة الإيرانى فى بداية هذا أغسطس 2019 و الذى أتبعه بعد ذلك بدأ انسحاب القوات الإماراتية من الصراع فى اليمن ما هو إلا قربان لإيران لطلب الأمان منها بطريقة أو بأخرى و ذلك عندما اكتشفت الإمارات العربية المتحدة أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تحميها كما كان متوقع و الدليل على ذلك أن الأخيرة فى قمة الأزمة فى مضيق هرمز و بحر عمان لم يصدر منها إلا مجرد تهديد ووعيد لإيران و عند إسقاط طائرة لها كان أعنف رد هو أن ترامب قرر إعلان الحرب على إيران و تخلى عن القرار فى اللحظة الأخيرة.
و فى الأخير أعلن الرئيس ترامب انه لن يحمى خطوط النفط الخليجى لأن امريكا ليس لها مصلحة فى ذلك بعد أن تخلت عن استيراد النفط فمن الأولى أن يحميها صاحب المصلحة و بالطبع المقصود بهم دول جنوب شرق آسيا التى بحثت عن بديل للنفط الخليجى فى ذل الأزمة سالفة البيان.
من خلال ذلك أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة اكتشفت أن الولايات المتحدة الأمريكية اذا ما حدث صراع سوف تتركها لتواجه مصيرها و علمت أنها هى الخاسر الأكبر، لذلك عدلت من استراتيجيتها تجاه إيران لضمان الأمان.
فلما كان ذلك و كان الواقع كما سلف أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة سوف يبرد حماسها تجاه التحالف العربى الإسرائيلي المخطط له ضد إيران و المشروط بإتمام ما يطلق عليه صفقه القرن و سوف تتلكأ كثيرا فى السير فى هذا الأمر لقلة ما سوف تربحه فيها خلاف ابن سلمان الذى يجاهد لتثبيت نفسه ملكا بكل طريقه و بالطبع الإمارات العربية لها ثقلها المعتبر فى إتمام هذه الصفقة لتخلى امريكا عن ما كانت تعتمد عليه من حماية.
تعليقات
إرسال تعليق